تحت جنح ليل دامس، مع عاصفة هوجاء تهز أركان السماء، نبدأ فصلًا جديدًا من Escort Warrior. يظهر اسم "هانبين" وسط البرق والرعد، كأنه نذير شؤم لما سيحدث. يظهر لنا هانبين، بطلنا المُقعد، على ظهر حصان في قافلة تجارية. على الرغم من ساقه المُشلولة، يحاول التشبث بحلمه في أن يصبح محاربًا شجاعًا يرافق القوافل ويحميها، وهو حلم يتناقض مع واقعه المؤلم. فيما القافلة تشق طريقها عبر الممرات الجبلية الوعرة، يظهر قطاع الطرق من بين الظلال، عيونهم تلمع بالجشع والشر. تتحول الرحلة الهادئة إلى كابوس مرعب، حيث يُهاجم قطاع الطرق القافلة بلا رحمة. يجد هانبين نفسه عاجزًا، محاصرًا بين رغبته في حماية القافلة وضعفه الجسدي. يُسحب من على حصانه بعنف، جسدُه النحيل يصطدم بالأرض بقوة. يُسلَب منه سيفه الذي يحمله كرمز لأحلامه، سيف لم يتقن استخدامه قط. وسط صراخ التجار ووقع السيوف، يُترك هانبين وحيدًا، جريحًا ومُلقى على الأرض. ينظر حوله، يرى الدماء تسيل، والأجساد تتساقط، والأمل يتلاشى. يُدرك أن حلمه في أن يكون محاربًا شجاعًا قد تحطم، وأن واقعه كشخص ضعيف قد طغى على كل شيء. تنهمر الأمطار بغزارة، تغسل الدماء وتُطفئ نيران المعركة، لكنها لا تستطيع أن تُطفئ نيران اليأس التي تشتعل في قلب هانبين. في تلك اللحظة، يُدرك أن هذه هي نهايته، نهاية رحلته القصيرة في الحياة، نهاية حلمه الذي لم يتحقق. ينظر إلى السماء المظلمة، يستسلم لمصيره المحتوم، وعيناه تُغمض ببطء. تتلاشى المشاهد أمامه، تاركةً ظلامًا دامسًا يُغطي كل شيء. ينتهي الفصل بصورة لهانبين مُلقى على الأرض، جسده بلا حراك، ونظرة استسلام على وجهه.